الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017
مستشفى بريدة المركزي

جديد المقالات


المقالات
مقالات طبية
هذا هو التهاب الكبد
هذا هو التهاب الكبد
05-25-1435 02:01


الالتهاب الكبدي الفيروسي
هو أحد الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات وتسبب الضرر لخلايا الكبد قد يكون الضرر الناتج مؤقتا وقد يكون دائما يتميز التهاب الكبد الفيروسي بوجود خلايا الالتهاب داخل أنسجة الكبد.
هناك خمسة أنواع من الالتهاب الكبدي هم: أ - ب - ج - د - هـ

التهاب الكبد أ:
التهاب الكبد أ هو نوع من العدوى الفيروسية التي تصيب الكبد وينتشر الفيروس المسبب للمرض عندما يتناول شخص لا يحمل العدوى طعاما أو يشرب شرابا ملوثا ببراز شخص يحمل الفيروس المسبب للمرض.

الأعراض:
تتراوح أعراض التهاب الكبد أ من أعراض خفيفة إلى وخيمة ومنها الحمى وفقدان الشهية والإسهال والغثيان تغير لون البراز إلى لون داكن ويرقان "اصفرار البشرة وبياض العينين" ولا تظهر جميع هذه الأعراض على كل من يصيبه المرض وهذه الأعراض في البالغين أكثر منه لدى الأطفال.

الوقاية من المرض:
من الأمور التي تسهم في الحد من انتشار التهاب الكبد أ. توفير إمدادات كافية من مياه الشرب النقية والتخلص من مياه الصرف الصحي التي تفرزها المجتمعات المحلية بطرق سليمة فضلا عن ضمان ممارسات النظافة الشخصية مثل غسل اليدين بانتظام البعد عن تناول الطعام غير مطهي جيدا مثل المحار والخضار والفواكه والتي تؤكل بدون قشور. اللقاحات المتوفرة لمكافحة التهاب الكبد أ وهذه اللقاحات جميعها آمنه للأطفال فوق السنة وينصح عادة أخذ هذه اللقاحات قبل السفر للأماكن الموبوءة بهذا المرض.

التهاب الكبد ب:
هو عدوى فيروسية تصيب الكبد وبإمكانها تهديد حياة من تصيبهم ويمثل هذا المرض مشكلة صحية عمومية كبرى وأخطر أنواع التهاب الكبد الفيروسي وهو قادر على إحداث مرض كبدي مزمن وتعريض الناس لمخاطر الوفاة لا قدر الله جراء تليف الكبد وسرطان الكبد. وهناك في جميع أنحاء العالم نحو مليارين من المصابين بفيروس التهاب الكبد ب وأكثر من 350 مليون ممن يتعايشون مع نوع مزمن "طويل الأجل" من أنواع العدوى التي تصيب الكبد وثمة لقاح متوافر منذ عام 1982م يمكنه مكافحة المرض ويضمن هذا اللقاح نجاحه بنسبة 95% في الوقاية من العدوى وأثارها المزمنة.

الأعراض:
يمكن لفيروس التهاب الكبد ب إحداث مرض حاد تدوم أعراضه عدة أسابيع بما في ذلك اصفرار البشرة والعينين "اليرقان" والبول الداكن والتعب الشديد والغثيان والتقيوء والآلام البطن ويمكن أن يستغرق الشفاء من تلك الأعراض عدة أشهر إلى سنة كاملة والفيروس قادر أيضا على إحداث عدوى مزمنة في الكبد قد تتطور إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد لاقدر الله.

طرق العدوى:
1.في الفترة المحيطة بالولادة "من الأم إلى طفلها أثناء الولادة"
2.ممارسات الحقن الغير أمنة.
3.عمليات نقل الدم.
4.الاتصال الجنسي.

العلاج:
يمكن علاج الحالات المزمنة من التهاب الكبد ب بالأدوية التي تساعد على تخفيف الألم والأعراض كالانترفيرون والأدوية المضادة للفيروسات.

الوقاية:
1.يجب تطعيم جميع الرضع باللقاح المضاد للالتهاب الكبد ب وهو عماد الوقاية من هذا المرض. ويمكن إعطاء اللقاح إما في ثلاث جرعات أو أربع جرعات منفصلة في المناطق التي ترتفع فيها معدلات انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها الرضيع وإعطاء الجرعة الأولى من اللقاح في أسرع وقت ممكن بعد الولادة أي في غضون 24 ساعة.

2.ينبغي تطعيم جميع الأطفال والمراهقين دون سن 18 عام والذين لم يتلقوا اللقاح من قبل كما ينبغي تطعيم جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات المعرضة لمخاطر عالية بما في ذلك :

-المخالطين لحاملي فيروس التهاب الكبد ب في المنزل.
-الأشخاص الذين كثيرا ما يحتاجون إلى الدم أو مشتقاته.
-الأشخاص الخاضعون لعمليات زرع الأعضاء.
-الأشخاص الذين يواجهون مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب بحكم مهنهم بما في ذلك العاملون الصحيون.
-المسافرون الذين يقصدون بلدانا ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب

3.تجنب المشاركة في استخدام أدوات يحتمل أن تكون ملوثة ويمكن أن تخترق الجلد ويمكن أن تكون قد وصلت إلى الدم مثل الإبر أو موس الحلاقة أو فرشاة الأسنان.

4.تجنب إقامة العلاقات المحرمة خارج إطار الزواج وإذا كان أحد الزوجين قد أصيب بعدوى الفيروس لسبب أو لأخر فعليك باستخدام الواقي الذكري منعا لانتقال العدوى من أحد الطرفين إلى الأخر.

التهاب الكبد ج:
ينتقل الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ج بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس طبقا لمنظمة الصحة العالمية فإن المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن ومن ثم إلى تليف الكبد في المراحل المتقدمة كما أن نسبة معينة من المرضى يصابون بسرطان الكبد نتيجة لالتهاب الكبد المزمن .

الأعراض:
تظهر الإصابة بالفيروس على شكل التهاب كبدي حاد يتميز بإعياء وفقدان للشهية وغثيان وقيء وآلام جسدية وحرارة خفيفة وبول قاتم بالإضافة للآثار الجلدية التي لوحظ أنها مؤشر لكل أمراض الكبد الفيروسي وهي اصفرار الجلد تستمر الإصابة لعدة أسابيع بعدها يبدأ المريض في التعافي تدريجيا من الأعراض وليس من الفيروس المسبب.

طرق العدوى:
1.تنتقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الدم الملوث بالفيروس.
2.الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس أثناء العمل في المختبرات أو في غرف العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى.
3.الحجامة بإبر غير معقمة أو الحلاقة بموس ملوث بدم شخص مصاب بالفيروس.
4.الشذوذ الجنسي أو الزنا.
5.لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو الحامل للفيروس المعدي أو الجلوس بجانبه.

العلاج:
تشخيص التهاب الكبد ج لا يعني بالضرورة الاحتياج إلى علاج ، فمن كان لديه فقط اضطراب الكبد الطفيف قد لا يحتاجون إلى العلاج ويوصى بمتابعة تحليل الدم المستمر لرصد مشاكل الكبد.

من هذه الأدوية:
الأدوية المضادة للفيروسات وهي أدوية تؤخذ على مدى عدة أسابيع ومن أهم الأعراض الجانبية لهذه الأدوية يمكن أن يسبب الاكتئاب وتشبه أعراض الأنفلونزا مثل التعب والحرارة والصداع. وهذه الآثار الجانبية يمكن أن تختفي في بعض الحالات المرضية بعد استخدام الدواء بفترة وجيزة.

الوقاية:
1.تجنب استخدام فرش الأسنان والأمواس الخاصة بالآخرين.
2.تجنب استعمال الحقن وأدوات التحليل للسكر التي سبق أن استعملها شخص أخر.
3.الحذر أثناء التعامل مع الدم الملوث بالنسبة للعاملين في المجال الصحي.
4.لبس القفازات أثناء التعامل مع الدم في الحوادث المنزلية "الجروح" عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابا بالتهاب الكبد الفيروسي ج.
5.لم يكتشف لقاح خاص بالتهاب الكبد الفيروسي ج حتى الآن.
6.ينصح بأخذ اللقاحات الأخرى ضد التهاب الكبد الفيروسي أ و ب لأن هذه الفيروسات ممكن أن تؤدي إلى تلف الكبد وتؤدي إلى تعقيد علاج التهاب الكبد ج.

التهاب الكبد د:
وهو مرض خطير ناجم عن الإصابة بعدوى فيروس التهاب الكبد د "عالية الجودة" وهذا الفيروس ليس له علاقة بالتهاب الكبد أ - ب - ج وهذا الالتهاب غير شائع ويمكن أن تحدث هذه الإصابة بهذا الفيروس بالأشخاص المصابين بالتهاب الكبد ب وهو ينتقل عن طريق الجلد والملامسة الجلدية أو الغشاء المخاطي.
لايوجد لقاح لالتهاب الكبد د ويمكن الوقاية من هذا الفيروس عن طريق التطعيم ضد الالتهاب الكبد ب.

التهاب الكبد هـ:
هو فيروس يشبه فيروس الالتهاب الكبد أو لكنه شديد الندرة في الولايات المتحدة يمكن أن يكون شديد الخطورة للنساء الحوامل لأنه قد يقوم بتدمير الكبد مما يؤدي إلى الوفاة لا سمح الله.
وينتقل عن طريق البراز وعدم غسل اليدين جيداً ومن أهم الأعراض الشعور بالتعب وفقدان الشهية والغثيان والقيء وحكة بالجلد وألما بالبطن. لا يوجد علاج مخصص لالتهاب الكبد الفيروسي هـ كما أنه لا يوجد له لقاح لمنع انتقال الفيروس.
ولمزيد من المعلومات يرجى زيارة المواقع الالكترونية الآتية :
http://www.worldhepatitisalliance.or...atitisDay.aspx

http://www.moh.gov.sa/des/sections.p...nt=4&CatID=111

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 400


خدمات المحتوى


د. مزمل حسن عبدالقادر
د. مزمل حسن عبدالقادر

تقييم
6.50/10 (2 صوت)